مختبر الممارسة
تتبع ميناء زايد: من الكولاج إلى القطن مع ميثاء بوشليبي
5 سبتمبر
11:00 AM - 3:00 PM
احجزوا الآن
بإشراف ميثاء بوشليبي، تتخذ هذه الندوة ضمن ندوات الاستوديو من ميناء زايد موضوعاً ونظاماً في آنٍ واحد، إذ يغدو سوق السمك، والمستودعات، وبسطات الفاكهة، والإيقاعات المتداخلة للميناء إطاراً مفاهيمياً ومادياً ليوم من الابتكار، والذي يعكس المنظومة التي يستمد منها مادته.
تبدأ الجلسة بلقاء جماعي مع ميناء زايد، لا بوصفه موقعاً، بل شبكة للتبادل. ينتقي المشاركون مجموعة من الأشياء المهملة، والنباتات، والأوراق المعاد تدويرها، والحبال، والشباك، ومواد أخرى مستمدة من الميناء ومحيطه. وتبدأ عملية الابتكار بصورة جماعية، حيث يعمل المشاركون معاً على سطح واحد مشترك من عجينة الورق، ضاغطين فيه الأشياء والمواد التي عثروا عليها، لتترك طبعات وآثاراً تتراكب وتتراكم، دون أن يتحكّم مشارك واحد بالنتيجة النهائية.
بعد ذلك، يبتكر كل مشارك عملاً فردياً، فيختار قاعدة مقصوصة مسبقاً على هيئة عناصر بصرية مستوحاة من ميناء زايد، ويبني عليها تجميعاً كولاجياً متعدد الطبقات باستخدام الأوراق المعاد تدويرها، والمواد المهملة، والنباتات، وصنع العلامات. وفي الوقت نفسه، يتم رسم عجينة الورق، وتترك في الخارج لتجف، قبل أن تقشَر وتدمج في العمل التجميعي، مضيفة أسطحاً بارزة فوق ما بني من قبل وداخله، وينصبّ التركيز طوال الجلسة على الصلات غير المتوقعة بين المواد، وعلى الطبيعة المتراكبة والمتداخلة للميناء نفسه.
يغادر المشاركون ومعهم عمل تجميعي فردي تشكّله عجينة الورق، والكولاج، والمواد المعثور عليها، حاملاً آثار ميناء زايد، وعلامات كل من يسكنه وما يسكنه، إذ يكون العمل لهم، لكنه ليس ملكهم بالكامل، إذ يتشكّل وفق منطق التبادل والاعتماد المتبادل نفسه الذي يميّز الميناء الذي يستمد منه مادته.
إتاحة الوصول والمشاركة
متاحة للأعمار من 18 عاماً فما فوق.
لا حاجة إلى خبرة مسبقة.
اللغة: العربية والإنجليزية
نبذة عن مديرة الجلسة
ميثاء بوشليبي فنانة إماراتية متعددة التخصصات في بداية مسيرتها الفنية، تستكشف في ممارستها تفاصيل الحياة اليومية والحدود المتحوّلة بين الخاص والعام، ومن خلال اعتمادها على عمليات فنية ترتكز بالدرجة الأولى على الخامة والمادة، بما يشمل صناعة الورق، والطباعة، والنحت، والوسائط المتعددة، تتعامل ميثاء مع المواد كشريك إبداعي يتشكل، ويقاوم، ويحمل في ثناياه آثار الوجود الإنساني. تستمد أعمالها إلهامها من المشاعر، والحنين، والثقافة المحلية، ولحظات التأمل الهادئة، متخذةً من فعل الصنع وسيلة للتساؤل حول كيفية تشكّل المعنى وإدراكه، ومن خلال المزج بين المقاربات التقليدية والتجريب المعاصر، تغدو ممارستها مساحة للتأمل والاستكشاف، تجمع فيها شذرات من التجارب المعاشة في محاولة لفهم العالم من حولها.
