بإشراف أكشيتا غارود من "تو أود"، تستكشف هذه الندوة ضمن ندوات الاستوديو سرد القصص من خلال المساحة، والمجسم، والمادة، ويعمل المشاركون ضمن فرق لترجمة موضوعات تجريدية إلى أعمال تركيبية ثلاثية الأبعاد، تُبنى بالكامل من مواد يومية غير مألوفة، في مسار يحاكي التكليف الإبداعي الفعلي من الفكرة إلى التوثيق.
تبدأ الجلسة بتعريف بممارسة "تو أود" ودليلهم الإبداعي، وهو دليل يعرّف بالمبادئ الأساسية للسرد المكاني، من اللون، والمادية، والمزاج العام، ووضوح السرد، إلى التكوين القائم على المجسمات، ويتلقّى كل فريق موضوعه المحدّد ومجموعة منتقاة من المواد، من تغليف الفقاعات والزهور إلى الفواكه، والخضروات، والأشياء المهملة، ويخصصون وقتاً لمعاينة واستكشاف ما يمكن لكل عنصر التعبير عنه قبل بدء عملية البناء.
بعد ذلك، تطوّر الفرق أعمالها التركيبية المكانية، وتبنيها وصقلها، من خلال مستعينة بالتكوين، واللون، والملمس، والشكل، لترجمة موضوعها إلى واقع ملموس ثلاثي الأبعاد. وقبل توثيق العمل، يعود كل فريق إلى الدليل الإبداعي لمراجعة عمله وتنقيحه، متسائلاً عمّا إذا كانت المواد تؤدي الدور السردي المطلوب منها. وتختتم الجلسة بمرحلة التوثيق، حيث تصوّر الفرق أعمالها فوتوغرافياً وبالفيديو، وتتأمل كيف يمكن لحكاية مكانية أن تترجم إلى محتوى ثابت ومتحرّك.
يغادر المشاركون ومعهم الدليل الإبداعي من "تو أود" بوصفه إطاراً قابلاً للتطبيق في السرد المكاني، إلى جانب فهم أعمق وأكثر تجسّداً لدور المساحة والمجسم والمادة في حمل السرد.
إتاحة الوصول والمشاركة
متاحة للأعمار من 18 عاماً فما فوق.
لا يشترط خبرة سابقة.
نبذة عن مديرة الجلسة
يشرف على استوديو "تو أود" كل من أكشيتا غارود وصباح شيخ، وتعملان في الإخراج الفني للمحتوى التحريري القائم على السرد، وتصمّمان تجارب عبر تنسيق الموائد، والتصميم المكاني، والأعمال التركيبية. وبصفته استوديو إبداعي ومجلة إلكترونية، يتيح "تو أود" مساحة لسرديات تحتاج إلى حضور أكبر، متحدياً المعايير المجتمعية الجامدة من خلال أعمال تجمع بين الغاية الواضحة والقوة البصرية.