الفعاليات الخاصة

الاستوديو العام: النحت والطيّ والطباعة وإعادة الابتكار

6 سبتمبر
11:00 AM - 3:00 PM

أضف تذكرة (مجاناً)
  • 1 تذكرة
  • 2 تذاكر
Loading
اقرأ المزيد
الاستوديو العام: النحت والطيّ والطباعة وإعادة الابتكار

"الاستوديو العام" يوم إبداعي مفتوح للابتكار في 421، ويتيح للزوّار الانضمام في أي وقت. تقام أربع محطات بإشراف أربعة ممارسين ذوي خبرة، حيث يمكنكم التنقّل بينها وفق إيقاعكم الخاص، وتجربة شيء جديد، والمغادرة ومعكم عمل من صنع أيديكم.

 

المحطة الأولى: الرسم على البلاط مع بارنيت باهوا

تدعو بارنيت المشاركين إلى الرسم على بلاطات طينية سبق حرقها، لاستكشاف اللون وصناعة العلامات، وتطوير نقوشهم ولغتهم البصرية الخاصة، ويغادر المشاركون ومعهم بلاطة مرسومة من صنعهم.

 

المحطة الثانية: صناعة مجلة مصورة بأسلوب طيّ البتلات مع أرنولد بارنيتو

يرشد أرنولد المشاركين إلى بأسلوب طيّ البتلات في صناعة المجلات المصورة، وهي تقنية تزهر وتتفتّح مثل زهرة، وبعد شرح خطوات الطيّ والتخديد، يتولّى المشاركون زمام العملية الإبداعية بالكامل، متنقّلين بين محطة للكولاج تضم مواد مهملة ومطبوعات سريعة الزوال، ومحطة طباعة الأحرف، لتأليف مجلة مصوّرة خاصة بهم.

 

المحطة الثالثة: حركة ونقش مع نغم حموش

محطة مفتوحة لفنون الطباعة، يختار فيها المشاركون من مجموعة من أختام اللينو المحفورة مسبقاً، والمستوحاة من نقوش بلاد الرافدين، من تصميم نغم حموش، ويقوم المشاركون بطلاء الأختام وضغطها على أي مجسم يفضلونه، سواء كان ذلك على الورق، أو الحقائب القماشية، أو القمصان، أو أي شيء آخر يرغبون في إعادة تدويره. ويأتي كل ختم مع بطاقة بريدية توضح أصله وسياقه الثقافي، ليغادر المشاركون بمجسم مطبوع وقسم من التاريخ الحي معاً.

 

المحطة الرابعة: عدّة النجاة الإبداعية مع نادي ميمو

بمشاركة سمية، وزوي، وندى من نادي ميمو، يجمع المشاركون عدّة النجاة الإبداعية الخاصة بهم، وهي مجموعة شخصية ومحمولة من الأدوات والمواد التناظرية، مصمّمة لدعم حياة يومية أكثر رسوخاً وإبداعاً، وتفعّل الجلسة كل عنصر من عناصر العدّة من خلال سلسلة من التمارين القصيرة والمرحة، متنقّلة بين الكتابة، وصناعة الأختام، وسجل القصاصات، وصناعة البطاقات البريدية.

 

يغادر المشاركون ومعهم عمل يدوي واحد على الأقل، وتجربة في صناعة الفن بوصفها ممارسة متأنية، ومتاحة، ومفتوحة للجميع بصدق.

 

إتاحة الوصول والمشاركة

متاحة لجميع الأعمار.

لا حاجة إلى خبرة مسبقة.




نبذة عن مديري الجلسة

بارنيت باهوا فنانة خزف ومبتكرة متعددة التخصصات من الهند، تستكشف في ممارستها السرد، والذاكرة المادية، والعلاقات بين الإنسان والمكان والطقوس اليومية، وتتخذ من الطين ركيزة أساسية لممارستها التي تمتد لتشمل الأعمال التركيبية، والنسيج، والطباعة الفنية، والتجريب بالمواد، مدفوعة باهتمامها بقدرة المواد على حمل آثار التجارب المعاشة لتتحول إلى أوعية تحمل في ثناياها السرديات المشتركة.

تنطلق أعمالها غالباً من اللقاءات الشخصية، والحوارات، والملاحظات اليومية، مستلهمة تاريخ العائلة، وتقاليد الطعام، والممارسات الحرفية، والهجرة، والعمل، والذاكرة الجمعية. وتستقصي من خلال أعمالها الوظيفية والنحتية على حد سواء، كيف يمكن للأشياء أن تصبح علامات على التواصل، تحمل في طياتها حكايات الانتماء، والغياب، والاحتفاء، والتبادل. وسواء أكانت تصنع أدوات مائدة حميمية أم أعمالاً تركيبية كبرى، فإن ممارستها تسعى إلى الكشف عن الدلالات الاجتماعية والوجدانية الكامنة في المواد اليومية وفعل الابتكار.

وفي صميم ممارستها يكمن فضول دائم تجاه العملية الإبداعية والحوار مع المادة، ويغدو الطين بالنسبة إليها وسيلة للبحث، تستكشف من خلالها موضوعات الحفاظ على الثقافة، والتغير البيئي، والعلاقات الإنسانية عبر فعل الابتكار. ومن خلال الجمع بين تقنيات الحرف التقليدية والمقاربات المعاصرة، تنجز أعمالاً تدعو إلى التأمل، والحوار، وتعميق الوعي بالروابط التي تشكّل تجاربنا المشتركة.

 

أرنولد باريتو (مواليد 1996، الهند) مصوّر تناظري، ومصمّم، وممارس لفنون الطباعة وصناعة الكتب الفنية. حاصل على البكالوريوس في الفنون الجميلة في فنون الاستوديو عام 2019، مع تركيز على التصوير الفوتوغرافي والتصميم الغرافيكي. عقب تخرّجه، انتقل إلى مدينة نيويورك، حيث أمضى بضعة أشهر ضمن برنامج الباحثين العاملين في مؤسسة أبرتشر، وعمل في قسم الإنتاج المعني بإنجاز كتب التصوير والمجلات السنوية للتصوير الفوتوغرافي التي تصدرها المؤسسة، ثم عاد إلى دولة الإمارات، حيث أمضى معظم سنوات حياته المبكرة، ويعمل اليوم ويدرّس في "جلف فوتو بلس".

 

يعتمد باريتو في ممارسته بشكل أساسي على العمليات التماثلية، مع تركيز على البعد اللمسي لصناعة الصورة، وعلى الحميمية الهادئة للمطبوعات. تستكشف أعماله ثيمات الهوية، والمكان، والرغبة، مع اهتمام خاص بما هو شخصي، ولا سيما حين يتشكّل هذا الشخصي داخل مساحات لا تتيح مجالاً لهذا الاستكشاف، وترتكز مقاربته كذلك على مادية الخامات ، داعياً المتلقي إلى تفاعل أكثر تأنياً وتدبراً.

شارك باريتو في معارض جماعية في كلّ من الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفي عام 2023، اختير زميلاً في منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، وهو برنامج مرموق يمتد لعشرة أشهر موجّه للفنانين الناشئين المقيمين في دولة الإمارات، ويُنظَّم بالشراكة مع مدرسة رود آيلاند للتصميم. كما يشارك حالياً في الدفعة الخامسة من زمالة الفنانين المعلّمين في منارة السعديات في أبوظبي.

أصدر باريتو كتابين فنيين من إنتاجه الخاص، "لمحات/غلمبسز" (2024) وهو إصدار محدود من خمس وسبعين نسخة، مجلّد يدوياً ومطبوع بتقنية الريزوغراف، ويضمّ بورتريهات أصلية لرجال، منفَّذة بتقنية الطباعة الزرقاء، أمّا "يسوع المخلّص" (2025)، فهو استكشاف شخصي وحسّي للذات في علاقتها بالبيت، والدين، والعائلة. يأتي الكتاب داخل علبة أشرطة كاسيت، ويتّخذ شكل كتاب أكورديون ينفتح على سرديتين متوازيتين تسيران على جهتين متقابلتين، لكلّ منهما تفاعلها الخاص بين الصورة الفوتوغرافية والنصّ الشعري.

 

نغم حموش فنانة ومعلّمة سورية ألمانية متعددة التخصصات. تحمل بكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة دمشق عام 2013، وماجستير في الفن في السياق من جامعة برلين للفنون عام 2022. تركّز ممارستها على الفن التشاركي والتفاعلي، وتتناول ثيمات الهوية، والانتماء، والجندر، إلى جانب عملها في التعليم الفني والوساطة الثقافية، وتستكشف دور فنون الطباعة ضمن الفن المعاصر من خلال دمجها في ممارسات الأداء والعمل التركيبي، فتستقصي التكرار وإعادة الإنتاج بوصفهما أداتين تعكسان الذاكرة، وإيقاع الجسد، والتجربة الحياتية.

 

"نادي ميمو" تجمّع فني أسّسه ثلاثة فنانين ناشئين يقيمون في أبوظبي، تتمحور ممارساتهم حول الذاكرة، وصناعة الهوية، وبناء المجتمع. يُعدّ نادي ميمو مبادرة مجتمعية تجمع الأفراد لإعادة الاتصال بالتجارب اللمسية، بدءاً من الطباعة. ولد النادي انطلاقاً من هذه الحاجة: مساحة يلتقي فيها البالغون حين يطغى إيقاع العمل اليومي ومتطلبات الحياة إلا حيّزاً ضئيلاً، أو لا تترك حيّزاً أصلاً، للممارسة الفنية. أردنا أن نبتكر مساحة للأصدقاء، وأصدقاء الأصدقاء، ليجتمعوا حول ما يمكن أن يكون استعادةً للوقت، والفكر، والمواد.

 

سميّة صدّيق (1996، كولومبو) منسّقة اتصالات في مجمّع 421 للفنون. وهي مبدعة تقيم في دولة الإمارات، وتحمل خلفية أكاديمية في دراسات الإعلام. تمتلك خبرة تمتد عبر قطاعات متعددة في مجال الاتصالات مع مؤسسات على مستوى عالمي. يتركّز عملها على التوثيق والسرد القصصي في المشاريع ذات الأثر المجتمعي، ولا سيما تلك المرتبطة بالفن والمناصرة الاجتماعية. كما تعمل سميّة مع مصمّمين وفنانين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا في عمليات الاتصال والأرشفة. وقد سبق لها أيضاً المشاركة في تقديم عروض شعرية أدائية في دولة الإمارات.

 

زوي كوزي (1997، أبوظبي): فنانة فلبينية متعددة التخصّصات تعيش وتعمل في أبوظبي. تتناول ممارستها الفنية فكرة الترابط/الاتصال، مستعرضة جوهر البناء والفقد والتشكيل لشيء إنساني جوهري وراسخ بعمق، وعلى الرغم من أن البعض قد يرى أن تعريف "الاتصال" فضفاض أو غامض، إلّا أن زوي ترى أن جماله يكمن في ذلك. فهو قادر على التحوّل والتشكّل والتكيّف مع عالم مليء بالروايات ووجهات النظر، سواء كان ذلك بالقوة أو الاختيار. زوي، وهي راوية بالفطرة والممارسة، تستخدم في أعمالها الرسم، والشعر، والورق، والطين، والتصوير الفوتوغرافي، والتاريخ الشفهي لسرد حكايات تجاربها الحياتية. حصلت على على منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين (2025)، وتحمل شهادة بكالوريوس في الاتصال، تخصص علاقات عامة وصحافة.

 

ندى الموسى (مواليد 1999): فنانة فلسطينية وكاتبة إبداعية تقيم في أبوظبي. تستكشف ممارستها مفاهيم الذاكرة وصنع الهوية واللعب عبر الوسائط المتعددة، والتصوير الفوتوغرافي، والكتابة الإبداعية. تستلهم أعمالها من تراثها الفلسطيني ومن الرغبة في حفظ الذاكرة وتوثيق قصص الشتات. تحمل ندى شهادة في الأدب والكتابة الإبداعية من جامعة نيويورك أبوظبي (2021). شاركت في برنامج الإقامة فايس التابع لشركة إكزت 11 للفنون الأدائية (2022)، وفي برنامج الإرشاد مع الفنانة نجوم الغانم (2023)، وفي برنامج سبيكتروم: برنامج المصور المقيم في منارة السعديات (2024). وستشارك في دفعة الخريف من برنامج زمالة الفنانين المعلمين في منارة السعديات هذا العام. كما نشرت أعمالها في مجلة كورنيش، ومزنه، وسترينج هورايزنز، وواسافيري.