ميراث الفنون

طبق العشاء: صناعة عجينة الورق مع مها عرفات ونغم الباز

19 سبتمبر - 26 سبتمبر
2:00 PM - 5:00 PM

اقرأ المزيد
طبق العشاء: صناعة عجينة الورق مع مها عرفات ونغم الباز

احجزوا الآن

اليوم الأول: 19 سبتمبر 2026

اليوم الأول: 26 سبتمبر 2026

 

تدعو هذه الندوة، ضمن ندوات الاستوديو والتي تمتد على يومين، المشاركين إلى استكشاف عالم عجينة الورق بوصفها وسيطاً للصنع، والذاكرة، والسرد. وفي صميمها غرض واحد: طقم العشاء، بما يحمله من أوعية تتجاوز دلالتها شكلها المادي لتتصل بمعانٍ شخصية.

 

وباستخدام عجينة الورق كمادة أساسية، يمرّ المشاركون بالمسار الكامل لتصميم وصنع وعاء عشاء خاص بهم، ولا تبدأ العملية من المادة، بل من المعنى، فمن خلال محفّزات موجّهة، يحدّد كل مشارك الخيط الشخصي الذي سيمتد عبر طقمه، والذكرى، أو المكان، أو الشخص الذي يرغب في أن تحمله هذه الأوعية.

 

في اليوم الأول، تقدّم مها ونغم عجينة الورق، بما يتيح للمشاركين استكشاف خصائصها وسلوكها قبل تحويلها إلى عجين وتشكيلها في أوعية تستجيب للسرديات التي طوّروها.

 

وفي اليوم الثاني، يخرج المشاركون قطعهم الجافة من القوالب، وينتقلون إلى الطباعة، وابتكار الأنماط، وإضافة الملمس، مما يضفي عمقاً على القصة الشخصية الكامنة في كل غرض، وتُختتم الجلسة بفقرة "تنسيق المائدة"، حيث يرتّب المشاركون أطقمهم المكتملة معاً على سطح مشترك، ليروا أعمالهم كاملة للمرة الأولى إلى جانب أعمال الآخرين.

 

يغادر المشاركون، من الأطفال والبالغين على حد سواء، ومعهم طقم عشاء من صنعهم، تتشكّل كل قطعة فيه من ذكرى أو حكاية محددة تمنحها معنى يتجاوز شكلها.

 

إتاحة الوصول والمشاركة

متاحة للأعمار من 11 عاماً فما فوق.

لا يشترط خبرة سابقة.


نبذة عن مديرة الجلسة

مها عرفات فنانة ومصممة متعددة التخصصات، تستكشف في ممارستها السرد من خلال الرسم التوضيحي، والتصميم الحركي، والتفاعلية، والعمل اليدوي، وتنطلق أعمالها من فضول تجاه الكيفية التي يمكن للأفكار أن تتجسّد بها عبر العمليات الرقمية والمادية على حد سواء، وغالباً ما تستخدم التجريب بالمواد سبيلاً لاكتشاف أشكال، وملامس، ومعانٍ غير متوقعة. وتهتم على نحو خاص بابتكار تجارب متعددة الطبقات تدعو المشاهدين إلى الانخراط، والبحث، والتأويل، بما ينقلهم من موقع المتلقي السلبي إلى مشاركين فاعلين. ومن خلال الرسم، والحركة، واللمس، والصنع اليدوي، تتركّز ممارستها على تشكيل تجارب ذات معنى، توقظ الفضول، وتخلق الصلات، وتفتح المجال لانخراط أعمق.

 

نغم الباز خريجة الاتصال البصري من الجامعة الأميركية في الشارقة. تتجذّر ممارستها في السرد، واستكشاف المواد، والتأمّل الثقافي، وتنظر إلى التصميم بوصفه أداة قوية للحوار، تتيح لها التواصل مع الآخرين، ومساءلة الأعراف، ومنح شكل للعواطف والتواريخ المعقّدة، وغالباً ما تربط أعمالها بين التجريب التناظري والعمق المفاهيمي، سواء عبر الطباعة الحروفية ثنائية اللغة، أو الأعمال الورقية التركيبية، أو المواد اللمسية. وتنجذب بصورة خاصة إلى ثيمات الذاكرة، والقدرة على الصمود، والهوية، مع تركيز على السرديات الثقافية العربية، ومن خلال عمليات تحتفي باللايقين واللااكتمال، تبتكر أعمالاً تدعو إلى التأمّل، والحوار، والصدى العاطفي، وتسعى إلى تحدّي حدود التصميم، لا بوصفه تخصصاً فحسب، بل وسيطاً للتواصل، والتداوي، والاكتشاف.