جلسات الاستوديو
ملتقى مصممي الصور هو أمسية صُمّمت لمصممي الصور والفنانين، وكل من يشعر بالفضول تجاه المسارات الإبداعية. تبدأ الأمسية بأحاديث فنية يقدّم خلالها الفنانون المدعوون أعمالاً قيد الإنجاز، ويستعرضون ممارساتهم في تصميم الصور عبر الوسائط التناظرية، وصناعة الأفلام، وتقنية الإيقاف الحركي، يعقبها حوار مفتوح مع الحضور.
وعقب الأحاديث، ينتقل المشاركون إلى جلسات عملية يقودها كل فنان:
يقود بوبكر بوخاري جولة لجمع الأزهار والأغصان، على أن تستخدم لاحقاً في بناء لقطات ثابتة للإيقاف الحركي لدى العودة إلى 421.
وتقود حلا العبورة المشاركين في مختبر الكيمغرام. وفي هذه الجلسة العملية داخل الاستوديو، يبتكر المشاركون كيمغرامات باستخدام مواد عازلة تشمل الزيت والعسل والشمع والصابون، إلى جانب محاليل التحميض والتثبيت الفوتوغرافي في ضوء كامل. ومن خلال التحكّم في مقدار وصول المواد الكيميائية إلى سطح الورق، تتشكّل الصورة عبر تفاعلات متراكبة، وعمليات تعرية، وتدخّلات محسوبة التوقيت، بما يفتح أفقاً أعمق لفهم العمليات المادية وهشاشة الصورة وتحولاتها.
ويقود أرنولد باريتو تمريناً عملياً في تقنيات رفع صور البولارويد.
ويُشجَّع المشاركون على استكشاف الجلسات الثلاث جميعها، إلا أن الأماكن محدودة، ويشترط تأكيد الحضور للفعالية لضمان حجز المكان.
وتختتم الأمسية بعشاء خفيف، يتيح وقتاً للتأمل، والمشاركة، والتواصل حول الممارسة الإبداعية.
سجّلوا للمشاركة في جلسات الاستوديو عبر الرابط.
إتاحة الوصول والمشاركة
مفتوحة لجميع الأعمار
لا حاجة إلى خبرة مسبقة
اللغة: الإنجليزية
يُقدَّم عشاء خفيف
نبذة مختصرة
بوبكر بوخاري فنان ومخرج ومصمم رسوم متحركة متعدد المواهب، من أصل جزائري، يقيم حالياً في أبوظبي. تلقى تعليماَ أساسياً في الفنون الجميلة في الجزائر، ثم صقل مهاراته في الرسوم المتحركة السينمائية من خلال مبادرة تعاونية بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة المغرب العربي. أرست هذه التجربة الأساس لمسيرته المهنية المتنوعة، التي تشمل الرسوم المتحركة وتصميم المجوهرات ورواية القصص.
تتميز ممارسات بوخاري الفنية بمزجها بين الحرف اليدوية التقليدية والوسائط المعاصرة. ويجسد مشروعه الأخير، "غريبة
وعجيب"، نهجه متعدد التخصصات، حيث يجمع بين فن خيال الظل والأفلام المتحركة والمجوهرات المصنوعة يدوياً ورواية القصص الحية لخلق تجربة سردية متعددة الأوجه. ساهم بوخاري في إثراء المجتمع الفني كمعلم، حيث أقام ورش عمل في الرسوم المتحركة الكرتونية والمؤثرات البصرية. ولا يزال التزامه برواية القصص والتعبير الثقافي يلهم الجماهير والفنانين الصاعدين على حد سواء.
أرنولد باريتو (مواليد 1996، الهند) مصوّر فوتوغرافي تماثلي، ومصمّم، ومصمّم كتب وفنون طباعية. حاصل على البكالوريوس في الفنون الجميلة في فنون الاستوديو عام 2019، مع تركيز على التصوير الفوتوغرافي والتصميم الغرافيكي. عقب تخرّجه، انتقل إلى مدينة نيويورك، حيث أمضى بضعة أشهر ضمن برنامج الباحثين العاملين في مؤسسة أبرتشر، وعمل في قسم الإنتاج الذي يساهم في إنجاز كتب الصور الفوتوغرافية والمجلّات السنوية المتخصّصة بالتصوير. وبعد ذلك عاد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قضى معظم سنوات حياته المبكرة، ويعمل حالياً ويُدرّس في جلف فوتو بلس.
يعتمد باريتو في ممارسته بشكل أساسي على العمليات التماثلية، مع تركيز على البعد اللمسي لصناعة الصورة، وعلى الحميمية الهادئة للمطبوعات. تستكشف أعماله ثيمات الهوية، والمكان، والرغبة، مع اهتمام خاص بما هو شخصي، ولا سيما حين يتشكّل هذا الشخصي داخل مساحات لا تتيح مجالاً لهذا الاستكشاف، وترتكز مقاربته كذلك على مادية الخامات، بما يدعو إلى تفاعل متأني وأكثر تأمّلاً مع العمل.
شارك باريتو في معارض جماعية في كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفي عام 2023، اختير زميلاً في منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، وهو برنامج مرموق يمتد لعشرة أشهر موجّه للفنانين الناشئين المقيمين في دولة الإمارات، ويُنظَّم بالشراكة مع مدرسة رود آيلاند للتصميم. كما يشارك حالياً في الدفعة الخامسة من زمالة الفنانين المعلّمين في منارة السعديات في أبوظبي.
أصدر باريتو كتابين فنيين من إنتاجه الخاص، "لمحات/غلمبسز" (2024) وهو إصدار محدود من خمس وسبعين نسخة، مجلّد يدوياً ومطبوع بتقنية الريزوغراف، ويضمّ بورتريهات أصلية لرجال، منفَّذة بتقنية الطباعة الزرقاء، أمّا "يسوع المخلّص" (2025)، فهو استكشاف شخصي وحسّي للذات في علاقتها بالبيت، والدين، والعائلة. يأتي الكتاب داخل علبة أشرطة كاسيت، ويتّخذ شكل كتاب أكورديون ينفتح على سرديتين متوازيتين تسيران على جهتين متقابلتين، لكلّ منهما تفاعلها الخاص بين الصورة الفوتوغرافية والنصّ الشعري.
حلا العبورة (مواليد عمّان عام 1999) هي فنانة فلسطينية أردنية مقيمة في الإمارات العربية المتحدة، يستكشف عملها الطبيعة المتغيرة للأرشيفات والأدلة والوقت. ، وتوظّف في ذلك تقنيات الطباعة والتصوير الفوتوغرافي والنحت والتقتنيات الرقمية. تستكشف كيف تنطوي المواد والمناظر الطبيعية على طبقات من التاريخ، مستندة إلى علمَي الآثار والجيولوجيا كأدوات للحفر والتنقيب، بمعناهما الحرفي والمفاهيمي. . ترفض ممارساتها القراءات الثابتة للمكان والتاريخ، مشيرة إلى أن المشاهد الطبيعية والأرشيف ليسا أوعية خاملة للبيانات، بل فضاءات فاعلة للتفاوض والسلطة والخيال. ومن خلال العمل على مواد وصور في طور التحوّل—سواء متصدعة أو متآكلة أو على وشك على الاختفاء—تبحث الفنانة في تغيّر حالة التوثيق، والعلاقة الهشة بين الحقيقة والأرشيف في زمن تطغى عليه سرديّات ما بعد الحقيقة.
عُرضت أعمال حلا في معارض عدّة، منها: ما فاتَ لم يَمُت، مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2025)، ونقاط الضغط، مركز الفنون بجامعة نيويورك في أبوظبي، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (2024)، وعلاقات جوهرية، قصر مورا، البندقية، إيطاليا (2024)، واضغط للطباعة!، غاليري عائشة العبار، دبي، الإمارات العربية المتحدة (2023)، وحنين، غاليري أيّام، دبي، الإمارات العربية المتحدة (2023)، والتغلب على اللون الأخضر، إنغيج 101 ، دبي، الإمارات العربية المتحدة (2023)، ومهرجان إكسبوجر الدولي للتصوير الفوتوغرافي، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2023)، وينما تترسب بقايا القهوة، معرض غوثام، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة (2022)، وحسابات الفوضى، معرض رواق، جامعة الشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2022)، ومؤتمر إس جي سي الدولي، جامعة ويسكونسن، ماديسون، الولايات المتحدة الأمريكية (2022)، والتقاء الثاني، جامعة العلوم الماليزية، مشاريع الفن الدولي، ماليزيا (2022)، ومخرج 16، معرض الاستوديو، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة (2021) وغيرها من المعارض.
نالت حلا وفريقها جائزة كريستو وجان كلود (2023)، وكانت عضواً في تجمع شباب فن جميل (2022-2023)، كما تشارك حالياً في برنامج تدريب الفن في الأماكن العامة بدبي 2025. حاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة الشارقة (2021)، ودرجة ماجستير الفنون والإعلام في جامعة نيويورك أبوظبي (2025).
