مختبر الممارسة

هل يمكن استخدام الزبيب في تتبيل السمك واللحم؟ مع ريتشي باتيا

17 مايو
2:00 PM - 5:00 PM

أضف تذكرة (مجاناً)
  • 1 تذكرة
  • 2 تذاكر
Loading
اقرأ المزيد
هل يمكن استخدام الزبيب في تتبيل السمك واللحم؟ مع ريتشي باتيا

جلسات الاستوديو

انضمّوا إلينا في جلسة لصناعة التراكيب الفنية مع الفنانة متعددة التخصصات ريتشي باتيا، حيث نتأمل الأطر الأسطورية والثقافية والغذائية التي تشكّل علاقتنا بالطعام والبيئة. وسندخل في حوار مع كتاب "مشمش على ضفاف النيل: مذكرات مع وصفات" لكوليت روسان، وهو كتاب كثيراً ما عادت إليه باتيا في ممارستها الفنية وفي عملية إنتاج أعمالها ومن خلال مجموعة من المحفّزات الإبداعية، سنبدأ في بناء تراكيبنا الخاصة وتنسيق موائدنا الفنية.

وخلال الجلسة، سنتأمل كيف تسهم الأسواق، ولا سيما أسواق السمك واللحوم، في تشكيل تجاربنا للمساحات العامة والخاصة، وفي إنتاج الذاكرة والأداء اليومي، ونستحضر الاستعارات والذكريات واللحظات الواردة في نص روسان كمصدر إلهام لعملية الإبداع، لنحوّل الأشياء اليومية إلى حكايات نحتية، وفي ختام الجلسة، سيشارك المشاركون أعمالهم ويتحاورون حول الأساطير والسرديات والتقاليد الشفوية المرتبطة بالطعام، وكيف أسهمت هذه القصص في تشكيل مخيّلتنا.

سيغادر المشاركون الجلسة بخبرة عملية في أساسيات ممارسات التجميع الفني، بعد أن ابتكروا تنسيق مائدة أو تجميعاً فنياً شخصياً، إلى جانب توسيع فهمهم للعلاقة بين الطعام والبيئة والأطر الثقافية التي تؤثر في ممارساتنا الإبداعية.

إتاحة الوصول والمشاركة

متاحة للأعمار من 11 عاماً فما فوق.

لا حاجة إلى خبرة مسبقة

جميع المواد والأدوات متوفرة

اللغة: الإنجليزية


نبذة عن الفنانة

ريتشي باتيا فنانة متعددة التخصصات تتنقّل ممارستها بين الرسم والأداء وصناعة الأشياء والتجميع الفني والتجارب المرتبطة بالطعام. تنطلق أعمالها من التجريب مع الجسد بوصفه وسيطاً فنياً، حيث تنخرط في عمليات تتطلب جهداً ووقتاً مثل المشي والبحث والعمل اليدوي. وتتعامل باتيا مع الجسد بوصفه مؤشراً للضغط والاستجابة، أداة حسّاسة تستجيب باستمرار للذاكرة والطعام والتكنولوجيا والبيئة، في محاولة لفهم النسيج الاجتماعي الذي نعيش فيه.

ويشكّل فعل التحوّل البطيء خيطاً أساسياً في ممارستها الفنية، وهو مسار بدأ مع تجربتها الشخصية مع اضطراب جلدي وما رافقها من رحلة بين المرض والعودة إلى ما يُسمّى بحالة "الطبيعي"، وقد أصبحت الأسواق، خصوصاً أسواق اللحوم والأسماك، مواقع أساسية في بحثها الفني، إذ تراها مساحات يلتقي فيها الخاص والعام، وتتحوّل إلى مسارح تتجلّى فيها العلاقة بين الإنسان والحيوان ضمن بيئات منظمة ومؤطَّرة بالأداء.

 وفي أعمالها الأدائية، تستكشف التقاء العقل والجسد والمتفرّج، حيث يتحول الجمهور إلى مشارك في صياغة العمل. وغالباً ما تترجم هذه الاستقصاءات إلى لفائف كبيرة الحجم تجمع بين النصوص والتدخلات المرتبطة بالطعام والتراكيب الفنية.