مجلس الكُتاب

ممارسة في الكتابة: تآلف الأقلام كروابط صداقة مع سارة عفانة

9 يوليو - 16 يوليو
6:00 PM - 8:00 PM

اقرأ المزيد
ممارسة في الكتابة: تآلف الأقلام كروابط صداقة مع سارة عفانة

انضمّوا إلينا في فعالية "ممارسة في الكتابة"، وهو برنامج يبني على سلسلة "بالأقلام"، ويوفّر مساحة رحبة للكتابة إلى جانب الآخرين، واكتشاف صوتكم الخاص على الورق.

 

تتألف هذه الندوة الكتابية من ست جلسات تمتد على ثلاثة أشهر، تتناوب بين جلسات تعليمية موجَّهة وورش جماعية، وهو مصمّم للكتّاب على اختلاف مراحل ممارستهم.

 

وفي هذه الجلسة التعليمية، سيعزز المشاركون ثقتهم في الركيزة الجوهرية في ممارستهم الكتابية: وهي وضع القلم على الورق، ولأن الكتابة فعل ينطوي على الكثير من الهشاشة، يستكشف المشاركون طرائق مختلفة للتعبير عن أنفسهم عبر أساليب كتابية متنوعة. وقبل كل شيء، تركز هذه الجلسة على التلقائية والتجريب، واكتشاف ما يمكن أن يتجلى عندما يبدأ الكُتّاب في الانحياز لأصواتهم الخاصة والاتكاء عليها فوق صفحات الورق.

 

تتمحور فعالية "ممارسة في الكتابة" حول مفهوم الرعاية، إذ تهدف إلى مساعدة المشاركين على تطوير ممارسة كتابية منتظمة، بالتوازي مع بناء شعور حقيقي بالانتماء المجتمعي، ويتخلل هذه الفعالية سؤالان جوهريان: كيف يمكن للكتابة أن تتحول إلى مساحة للّعب؟ وكيف لها أن تكون بمثابة مرساة لفضولنا المعرفي وأفكارنا التي نتوق لاستكشافها؟ وتتيح كل جلسة مساحة لإطلاق العنان للقلم على الورق، ومشاركة الأعمال، وتبادل الآراء والتعليقات بكل انفتاح وثقة.

 

تتنقل الجلسات التعليمية بين الكتابة الحدسية، والشكل والجماليات الشعرية، والبناء السردي، وتستند إلى قائمة قراءات مختارة بعناية تعرّف المشاركين على طيف واسع من الأعمال الأدبية بوصفها منطلقاً للاستقصاء والمخيلة. وبالتناوب معها، تنقل جلسات الورش العمليّة محور التركيز إلى كتابات المشاركين أنفسهم، مما يرسخ الأساس التعاوني لمجتمع يتحدى أفراده بعضهم بعضاً ويدعمون نموهم المشترك.

 

ويخلق هذان النمطان معاً إيقاعاً طبيعياً يدعم الكتاب، سواء كانوا يطورون ممارسة جديدة أو يعودون إلى ممارسة قديمة، ليغادروا الفعالية بثقة أكبر وعلاقة أكثر مرحاً مع الكلمة المكتوبة.

 

إتاحة الوصول والمشاركة

 

متاحة للأعمار من 18 عاماً فما فوق.

لا حاجة إلى خبرة مسبقة.

اللغة: العربية والإنجليزية.


نبذة عن مديرة الجلسة

 

سارة عفانة باحثة وكاتبة، يتركّز اهتمامها على تفكيك البنى الاستعمارية لإنتاج المعرفة. تحمل بكالوريوس الآداب في الأدب والكتابة الإبداعية من جامعة نيويورك أبوظبي، مع تخصّص مزدوج في البحث الاجتماعي والسياسات العامة، وتخصّص فرعي في العلوم السياسية. وقد كرّست سارة أعمالها الحديثة لفهم الجسد بوصفه حيّزاً للتخزين، وفضاءً تحتضن فيه العاطفة والذاكرة والمعرفة، سواء على نحو واعٍ أو في طبقات غير مرئية من الوعي.