الحلقة التأملية
100 طريقة لتناول أطراف الحديث
18 نوفمبر
6:00 PM - 9:00 PM
- 1 تذكرة
- 2 تذاكر
كيف تسهم أحاديثنا اليومية في تشكيل سبل تبادل المعرفة وبناء العلاقات وفهم بعضنا بعضاً؟
تقود الدكتورة فيفيانا تشيكيا هذه الندوة التشاركية ضمن ندوات الاستوديو وتبحث فيها دور الأحاديث غير الرسمية وسرد الحكايات والتجمعات في تشكيل العلاقات الاجتماعية وتبادل المعرفة، وفيها يتأمل المشاركون عبر الحوار والقراءات المشتركة ما تتيحه التفاعلات اليومية من مساحات للتعبير عن الأفكار ومشاركة التجارب ومساءلة البنى الاجتماعية الراسخة.
تنطلق الندوة من مقاربات نسوية تعيد النظر في أشكال التواصل التي ارتبطت تاريخياً بالنساء وكثيراً ما جرى التقليل من شأنها باعتبارها تافهة أو بلا أثر، لتستكشف كيف يمكن للتجمعات غير الرسمية أن تصبح مساحات للتضامن والتعبير السياسي وإنتاج المعرفة جماعياً، وتستمد الندوة مادتها أيضاً من ذكريات الدكتورة تشيكيا عن لقاءات النساء في جنوب إيطاليا للطهي وتبادل الحكايات متأملة ما أتاحته المساحات المنزلية والأنشطة المشتركة للنساء من فرص للتعبير عن رؤاهن وتبادل أفكار قد تبقى غير معلنة في سياقات أخرى.
تتضمن الجلسة زيارة إلى سوق الخضار والفاكهة في ميناء زايد لاختيار مكونات موسمية، تليها جلسة طهي جماعية تتمحور حول وصفة أعدتها الفنانة والطاهية المحلية موزة المطروشي، وبينما يعد المشاركون الطعام ويلتفون حول المائدة يمتد الحوار إلى جانب قراءات ومقترحات تدعوهم إلى التأمل في تجاربهم الخاصة في مشاركة الحكايات والمعرفة، الندوة مفتوحة للجميع وتدعو المشاركين إلى استكشاف ما يمكن أن تتيحه ممارسات يومية كالتجمع والطهي والحوار من مساحات للتفكير الجماعي والتبادل والتواصل
إتاحة الوصول والمشاركة
الأعمار: 18 عاماً فما فوق
لا حاجة إلى خبرة مسبقة
اللغة: الإنجليزية
نبذة عن مدير الجلسة
فيفيانا تشيكيا هي قيمة فنية ومعدّة برامج أنشطة وباحثة تنشط على الصعيد الدولي، وتشغل حالياً منصب مديرة مؤسسة "ميتال" في بيتربرة وكامبريدجشير، وقد انتقلت إلى هذا المنصب بعد أن شغلت إدارة مركز "فويد" للفنون في ديري، حيث طورت مع فريق المركز ممارسة حية لما يعرف "البرماكلتشر الاجتماعي ".
وتشغل فيفيانا أيضاً منصب المدير المشارك لمنصة "فيسيل" وهي منصة دولية للتقييم الفني مقرها بوليا في جنوب إيطاليا، تدعم التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية عبر الفن المعاصر، وتشمل المناصب الأخرى التي تقلدتها: قيّمة برامج الإقامة في مؤسسة "دلفينا" بلندن، ومحاضرة أولى في برنامج ماجستير الفنون الجميلة لدى أكاديمية "إتش دي كي فالاند" التابعة لجامعة غوتنبرغ، وقيّمة المشاركة المجتمعية العامة في مركز الفنون المعاصرة بغلاسكو.
أنتجت فيفيانا وساهمت في مجموعة واسعة من المشاريع الدولية، ومنها "جائزة الفنان الشاب/اليايا" في رام الله، و"بينالي أثينا الرابع"، كما ألقت محاضرات حول دراسات تقييم المعارض والممارسات الفنية المعاصرة في عدة مؤسسات من بينها: المدرسة البريطانية في روما، ومركز الدراسات التقييمية التابع لكلية بارد في نيويورك، وبرنامج ماجستير "الممارسة الاجتماعية والبيئة الإبداعية" في معهد ليمريك للتكنولوجيا، بالإضافة إلى الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين برام الله.
وقد نالت بالاشتراك مع آنا سانتوماورو جائزة "مؤسسة المنسقين المستقلين الدوليين (آي سي آي) / ديدالوس" للأبحاث لعام 2013، وذلك تقديراً لجهودهما البحثية في استقصاء إرث ممارسات الفن الملتزم اجتماعياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 2016، منحت جائزة "إيغور زابل للثقافة والنظرية" تقديراً لإسهاماتها في تعزيز الفهم والاهتمام الدولي بفنون أوروبا الشرقية، كما تحمل فيفيانا دكتوراه من جامعة لوفبرا، والتي ركزت فيها على ممارسات تقييم المعارض البديلة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وتشغل في الوقت الراهن منصب عضو مجلس أمناء المنظمة الثقافية "تايمسبان" في هيلمسديل باسكتلندا.
موزه المطروشي فنانة وطاهية مقيمة في دولة الإمارات، ترتكز ممارستها الفنية عند نقطة التقاء الغذاء والزراعة والأبحاث التفاعلية، متخذة من تناول الطعام وسيلة وأداة تعبيرية في آن واحد، وهي حاصلة على ماجستير الفنون الجميلة من مدرسة "سليد" للفنون الجميلة بجامعة لندن، ودبلوم الحلويات من المركز الدولي لفنون الطهي في دبي، ومن خلال الأعمال التركيبية، والبرامج العامة، والتجارب الطهوية، تتعامل المطروشي مع الطعام كمادة حية تحفز العلاقات البيئية والاجتماعية والتاريخية وتعيد إحيائها، وغالباً ما تستلهم أعمالها من ارتباطها المستمر بالطبيعة والمساحات المفتوحة، بما يشمل ممارسات القطاف، والاعتماد على المصادر المحلية، والتعاون مع المعارف والخبرات التقليدية، ومن خلال استوديو الطهي الفني الخاص بها "بَلَد"، تطور المطروشي مشاريع تترجم الأبحاث الفنية إلى تجارب مأكولة ولقاءات مشتركة، إذ تسلط الضوء على الروابط الوثيقة بين الأرض والعمل والغذاء، لتجعل من مائدة الطعام مساحة لتبادل الاهتمام الجماعي، ونقل المعرفة، والرعاية.
