مختبر الممارسة

البلاط بوصفه طبوغرافيا مع بارنيت باهوا

7 نوفمبر - 8 نوفمبر
11:00 AM - 3:00 PM

اقرأ المزيد
البلاط بوصفه طبوغرافيا مع بارنيت باهوا

"البلاط بوصفه طبوغرافيا" ورشة استوديو مكثفة تمتد يومين، تعيد تصور البلاط الطيني بوصفه سطحاً نحتياً، متجاوزة الأنماط المسطحة إلى العمق، والخطوط التضاريسية، والمشهد الطبيعي، وبإشراف فنانة الخزف بارنيت باهوا، تدعوكم الجلسات إلى صنع سلسلة من البلاطات تبدو كأنها شذرات من تضاريس أوسع، بالعمل على النحت النافر، والتعرية، والملمس. تجمع الورشة بين النقاش والتطبيق العملي، وتشجعكم على النظر إلى البلاطة لا بوصفها وحدة زخرفية، بل سطحاً ملموساً ومكانياً يمكن أن يحمل آثار مشهد طبيعي، حقيقياً كان أم متخيلاً.

في اليوم الأول، تطّلعون على مراجع تتناول التعرية، والتضاريس، والمشاهد الجوية، وتترجمون عناصر المشهد الطبيعي إلى خطوط وأعماق قبل البدء بصنع بلاطاتكم الأولى، مع تجربة السماكات المختلفة، والحفر، والملمس. وفي اليوم الثاني، تضيفون معالجات إلى الأسطح باستخدام البطانات الطينية، وألوان ما تحت التزجيج، وتقنيات مثل الحفر بالكشط، ثم تجمعون بلاطاتكم في تضاريس جماعية واحدة. تختتم الجلسة بعرض جماعي وتأمل في التجربة.

وفي ختام الورشة، ستكون لديكم سلسلة من البلاطات النحتية، تُحرق بعد أسبوعين من انتهاء البرنامج، إلى جانب منظور جديد لترجمة المشاهد الطبيعية إلى مادة وشكل.


إتاحة الوصول والمشاركة

لا يُشترط وجود خبرة سابقة

اللغة: الإنجليزية

 

احجزوا الأن


نبذة عن مديرة الجلسة

بارنيت باهوا فنانة خزف ومبتكرة متعددة التخصصات من الهند، تستكشف في ممارستها السرد، والذاكرة المادية، والعلاقات بين الإنسان والمكان والطقوس اليومية، وتتخذ من الطين ركيزة أساسية لممارستها التي تمتد لتشمل الأعمال التركيبية، والنسيج، والطباعة الفنية، والتجريب بالمواد، مدفوعة باهتمامها بقدرة المواد على حمل آثار التجارب المعاشة لتتحول إلى أوعية تحمل في ثناياها السرديات المشتركة.

تنطلق أعمالها غالباً من اللقاءات الشخصية، والحوارات، والملاحظات اليومية، مستلهمة تاريخ العائلة، وتقاليد الطعام، والممارسات الحرفية، والهجرة، والعمل، والذاكرة الجمعية. وتستقصي من خلال أعمالها الوظيفية والنحتية على حد سواء، كيف يمكن للأشياء أن تصبح علامات على التواصل، تحمل في طياتها حكايات الانتماء، والغياب، والاحتفاء، والتبادل. وسواء أكانت تصنع أدوات مائدة حميمية أم أعمالاً تركيبية كبرى، فإن ممارستها تسعى إلى الكشف عن الدلالات الاجتماعية والوجدانية الكامنة في المواد اليومية وفعل الابتكار.

وفي صميم ممارستها يكمن فضول دائم تجاه العملية الإبداعية والحوار مع المادة، ويغدو الطين بالنسبة إليها وسيلة للبحث، تستكشف من خلالها موضوعات الحفاظ على الثقافة، والتغير البيئي، والعلاقات الإنسانية عبر فعل الابتكار. ومن خلال الجمع بين تقنيات الحرف التقليدية والمقاربات المعاصرة، تنجز أعمالاً تدعو إلى التأمل، والحوار، وتعميق الوعي بالروابط التي تشكّل تجاربنا المشتركة.