الفعاليات الخاصة
الاستوديو العام
14 نوفمبر
11:00 AM - 2:00 PM
- 1 تذكرة
- 2 تذاكر
|
وصف الفعالية انضموا إلينا في "الاستوديو العام"، وهو يوم إبداعي مفتوح في مجمّع 421 للفنون، يرحب بالزوار من جميع الأعمار ومختلف مستويات الخبرة لقضاء الوقت في الصنع والتجريب والاستكشاف مع إمكانية الانضمام في أي وقت. يقود الفنانون دانا حسينو، وسارة صلح، ومها العساكر، وصفية شريف، وناثانيال إنريكيز مجموعة من المحطات الإبداعية، وفي كل منها تجدون الأدوات والخامات اللازمة لابتكار عمل خاص بكم واصطحابه إلى المنزل. تنقلوا بحرية بين المحطات وجربوا خامات وتقنيات متنوعة واتبعوا فضولكم من دون ضغط الوصول إلى نتيجة مكتملة أو مثالية. اصبغوا الباندانا بالنباتات والزهور أو طرزوا صورة فوتوغرافية أو ابنوا بالكولاج مكاناً حقيقياً أو متخيلاً أو اصنعوا مطبوعة بارزة أو انقلوا صورة إلى قطعة من الطوب أو الخشب المهملة، ويمكنكم أيضاً طباعة صورة وإضافة بضع كلمات إليها ثم مبادلتها مع شخص آخر أو الجلوس في ركن هادئ مع الألوان والورق وأقلام التحديد، وتغادرون في نهاية اليوم ومعكم شيء من صنعكم تحتفظون به سواء كان باندانا مصبوغة أو صورة مطرزة أو عملاً بالكولاج أو مطبوعة بارزة أو قطعة فنية خاصة بكم. استكشفوا الأنشطة التالية في "الاستوديو العام": محاط بالألوان مع مها العساكر تعرفوا إلى الصباغة الطبيعية وابتكروا باندانا بنقوش خاصة بكم ولونوها باستخدام مواد من الحياة اليومية. التطريز على الصور مع سارة صلح حولوا صورة مطبوعة من اختياركم إلى عمل فني شخصي مطرز يدوياً. الكولاج مع دانا حسينو قصوا الصور والألوان والخامات ومزقوها وركبوها في طبقات لتشكلوا مكاناً حقيقياً أو متخيلاً. النقش البارز والطباعة مع صفية شريف ارسموا تصميماً خاصاً بكم وانحتوه على قطعة من اللينوليوم ثم شاهدوا الفنانة وهي تستخدم مكبس الطباعة لإنتاج مطبوعة بارزة على الورق من تصميمكم. أشياء نحتفظ بها: نقل الصور مع ناثانيال إنريكيز انقلوا صورة مطبوعة إلى قطعة مهملة من الطوب أو الخرسانة أو الخشب وحولوها إلى قطعة فنية مصنوعة يدوياً. تبادل الصور ألقوا نظرة خاطفة على عالم شخص آخر عندما تطبعون صورة وتضيفون إليها بضع كلمات، ثم بادلوها بمغلف أعده مشارك آخر لتأخذوه معكم إلى المنزل. ركن الفن الهادئ اختاروا مكاناً هادئاً في الخارج واتركوا لخيالكم مساحة للتجول، واستعينوا بالألوان والورق وأقلام التحديد وارسموا أو لونوا ما يحلو لكم. احرصوا أيضاً على تناول وجبة خفيفة في مجلسنا والاستمتاع بالمأكولات الشهية التي تشمل الفشار والسلاش، وغزل البنات. إتاحة الوصول والمشاركة متاحة لجميع الأعمار لا حاجة إلى خبرة مسبقة اللغة: الإنجليزية |
نبذة عن مديرة الجلسةدانا حسينو فنانة متعددة التخصصات تقيم في أبوظبي، توثق أثناء تجوالها بالدراجة المساحات الحضرية والمشتركة باعتبارها أماكن للتبادل الاجتماعي وتراكم المواد، وتتنوع ممارستها بين الكولاج والتجميع والوسائط المختلطة، مستلهمة التحولات التي يتركها الزمن والآثار المادية التي تصوغ طابع المكان. سارة صلح معمارية ومبدعة متعددة التخصصات، تهتم بالصنع اليدوي والحرف واستكشاف القصص الشخصية التي تختزنها الأشياء والتجارب اليومية، وتنطلق ممارستها من اهتمامها بعلاقة الناس بالأمكنة والمواد والذكريات، وتستكشف عبر التطريز على الصور العلاقة بين الصورة والنسيج محولة الصور الشخصية إلى تذكارات يدوية ذات ملمس وطبقات وتدعو الورشة المشاركين إلى التأني والعودة إلى لحظات تحمل معنى خاصاً لهم واستخدام الخيط واللون والغرز لصنع عمل شخصي يرافقهم. مها العساكر فنانة كويتية متعددة التخصصات تقيم في أبوظبي وتتنوع ممارستها بين الأعمال التركيبية والخزف والمنسوجات والأصباغ الطبيعية والمواد القابلة للتحلل الحيوي، وتستكشف في أعمالها الذاكرة والطقوس والمعارف المتوارثة لدى النساء، والعلاقة بين الجسد والمساحة المنزلية والأرض، وتتحرك أعمالها بين الذاكرة الشخصية وتواريخ ثقافية أوسع ولا سيما ما يتصل بمعارف النساء والتعافي والحماية والأمومة والحياة في الخليج قبل النفط، وتجمع مها بين البحث الأرشيفي والتجريب بالخامات لتبحث في سبل بقاء المعرفة وانتقالها عبر الأشياء والإيماءات والحكايات والجسد، وقد أنهت مؤخراً ماجستير الفنون الجميلة في جامعة نيويورك أبوظبي وتعمل حالياً على تطوير ممارستها الفنية المستقلة في دولة الإمارات. صفية شريف (مواليد دبي، 1999) فنانة إماراتية تتنوع ممارستها بين الرسم والطباعة الفنية والنحت، تستكشف أعمالها المساحة وإدراكها عبر التجريد والبنى الهيكلية، وتبحث في تفكيك العناصر المألوفة وإعادة صياغتها ونقلها بين خامات وأساليب تنفيذ مختلفة، وتتطور لغتها البصرية باستمرار فتعود إلى عناصر من أعمال سابقة وتعيد تناولها بمقاربات وتنفيذات مختلفة لتتخذ أشكالاً جديدة. تؤدي الخامة دوراً محورياً في بحثها في الشكل والمساحة، ففي تدخلاتها النحتية تصبح الإطارات والعناصر الهيكلية جزءاً من العمل نفسه بدلاً من أن تقتصر وظيفتها على دعمه، وتبحث لوحاتها العلاقات بين اللون والشكل والمساحة عبر تكوين الطبقات والتكرار والتفكيك فيما تمتد هذه الاستقصاءات في أعمالها على الورق إلى دراسة السطح والضغط. ولا تتبع ممارستها سردية ثابتة بل تتطور عبر حوار مستمر بين أعمالها تعود فيه الأشكال والأفكار وتتبدل وتنتقل من عمل إلى آخر، وتدعو أعمالها المشاهدين إلى إعادة النظر في علاقتهم بالمساحة، وتخلق لحظات تتخذ فيها البنى المألوفة أشكالاً غير متوقعة. ومن أحدث مشاركاتها ومعارضها: "النسخة الخاصة من آرت دبي" (2026)، و"الثعابين والسلالم" في مختبر ممر، ميزا، أبوظبي (2026)، و"أراضٍ متزعزعة"، معرض أطروحات ماجستير الفنون الجميلة في مستودع 421 (2025)، و"فن أبوظبي" (2024)؛ و"نقاط الضغط" في مساحة المشروع بجامعة نيويورك أبوظبي (2024)، ومهرجان سكة للفنون والتصميم في دبي (2024)، و"الزمن والهوية" في مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي (2023)، و"واضغط للطباعة!" في غاليري عائشة العبار (2023)؛ و"استرخاء: صيف في المدينة" في غاليري عائشة العبار بالتعاون مع آيريس للاستشارات (2022)، كما شاركت شريف في إقامة "فيرتيغو" في مومبانتيرو بإيطاليا عام 2025، وعادت إليها عام 2026 بصفتها مرشدة. ناثانيال إنريكيز فنان فلبيني متعدد التخصصات يقيم في دبي، وينحدر من مدينة أنجلس في مقاطعة بامبانغا بالفلبين، تتنوع ممارسته بين التصوير الفوتوغرافي والمواد المهملة والوسائط المختلطة، إذ يستكشف فيها الهوية والذاكرة وكيف تسهم المؤثرات الشخصية والثقافية في تشكيل فهمنا لذواتنا. يستمد إنريكيز مادته من الحياة اليومية والأرشيفات الشخصية والثقافة المادية، ويتأمل كيف تتراكم المعاني حول الأشياء والصور المألوفة، فتتحول إلى مواضع للتأمل والفكاهة والمعنى الشخصي. وتتنقل أعماله بين التوثيق والتجريب بالخامات باحثة في تشكل الهوية عبر ما نستهلكه ونتلقاه ونختار الاحتفاظ به. وإلى جانب ممارسته الفنية، شارك في تأسيس "ريليك سسبنشن"، وهي منصة متعددة التخصصات للبحث والتقييم الفني والممارسة التعاونية، يشارك عبرها في تنظيم المعارض والمبادرات التي يقودها الفنانون، وعرضت أعماله في مركز جميل للفنون، وغرافيتي آرت سبيس، والسركال أفنيو، وغلف فوتو بلس، ومن بينها "كيمياء الشعور، الجزء الثاني" (2024)، وهو من الحاصلين على منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين ضمن دفعتها الثانية عشرة عام 2025، وحاصل على بكالوريوس في فنون الوسائط المتعددة إذ تخرج فيه بمرتبة الشرف العليا عام 2022. |
