الحلقة التأملية

محاضرة عامة: تشريح التجمعات مع نانيل جاياواردين

5 نوفمبر
6:00 PM - 8:00 PM

أضف تذكرة (مجاناً)
  • 1 تذكرة
  • 2 تذاكر
Loading
اقرأ المزيد
محاضرة عامة: تشريح التجمعات مع نانيل جاياواردين

انضموا إلينا في "محاضرة عامة: تشريح التجمعات"، وهي محاضرة بصرية تقدمها الفنانة والمعمارية نانيل جاياواردين.


ما الذي يحول الحشد فعلاً إلى تجمع؟ وما الذي يدفع الناس، في مختلف الثقافات والعصور، إلى ابتكار سبل جديدة للالتقاء؟ تتناول المحاضرة هذين السؤالين عبر التمعن في التفاصيل الصغيرة التي تصوغ التجمّعات: وجبة نتشاركها، وترحيب حار، وإيقاع مألوف، ومجرد عبور عتبة غرفة تعج بالآخرين، وبالاستناد إلى أمثلة من المسرح، والضيافة، والمساحات العامة، والحياة اليومية، إلى جانب مراجع تمتد من هوميروس وشكسبير إلى فيلم "وقت اللعب" لجاك تاتي و"العرّاب" لكوبولا، تتتبع المحاضرة كيف تتشكل التجمعات، وما تتطلبه منا أثناء وجودنا فيها، وما تخلّفه بعد أن يعود الجميع إلى منازلهم.

وفي ختام المحاضرة، ستنظرون إلى التجمعات من منظور مختلف، سواء كان لقاء على العشاء مع الأصدقاء أو مهرجاناً يمتد على نطاق مدينة بأكملها، وستخرجون أيضاً بسبل جديدة للتفكير والحوار في أسباب اجتماعنا معاً.


يفتح برنامج "محاضرة عامة" حواراً بين الجمهور والأفكار والأسئلة والمواضيع التي تتقاطع مع الفن المعاصر والعالم المحيط به. ومن خلال لقاءات مع الفنانين، والباحثين، والأكاديميين، والكتّاب، والممارسين، وغيرهم من المحاورين، يفسح البرنامج المجال للتبادل النقدي، والبحث الجماعي، وتبادل المعرفة، موسّعاً بذلك دور 421 بوصفه موقعاً للتعلم والاكتشاف خارج جدران المجمع.


إتاحة الوصول والمشاركة

لا يُشترط وجود خبرة سابقة

اللغة: الإنجليزية


نبذة عن مديرة الجلسة

نانيل جاياواردين فنانة ومعمارية بريطانية سريلانكية تقيم في أبوظبي، تتنقل ممارستها بين الرسم والكتابة، وتستند إلى أبحاثها في الحياة العامة، والطقوس، والموروث الشعبي، والحضور الاجتماعي، والمشاهدة، والأساطير، وينصب اهتمامها على الناس: كيف يجتمعون، ويراقِبون، ويؤدون، ويراقَبون، ويروون الحكايات، ويصنعون المعنى معاً، وتستكشف أعمالها مسرح الحياة العامة، والسبل التي تترجم بها الثقافة باستمرار عبر المساحات المشتركة.

درست جاياواردين العمارة في "جامعة باث"، وتحمل شهادة ماجستير فلسفة في العمارة والتصميم الحضري من "جامعة كامبريدج"، وتمتد ممارستها إلى الحوارات، والورش، والمشاريع التعاونية التي تضع أبحاثها في حوار مع الآخرين من خلال الرسم، وسرد الحكايات، والعمل الجماعي.