|
"عدّة الفنان" دورة تمتد ثلاثة أيام، وتتناول التحديات الفعلية التي يواجهها الفنانون والممارسون الإبداعيون عند التقدم إلى الدعوات المفتوحة، والمنح، وغيرها من الفرص المهنية. بإشراف جولين فريزل، وناصر عبدالله، وميس البيك، تقدّم الجلسات استراتيجيات عملية للعثور على الفرص الأنسب لمساركم المهني، إلى جانب أفضل الممارسات لإعداد طلب تقديم قوي. كما تستضيف الدورة متخصصين من القطاع ليشاركوا خبراتهم المباشرة حول ما تستند إليه لجان الاختيار فعلياً في قراراتها عند مراجعة الطلبات، وتتناول الجلسات المتطلبات الشائعة في طلبات التقديم، والتصورات الخاطئة المتداولة، والعوامل التي غالباً ما تميز الطلب الناجح عن سواه. وفي ختام الدورة، ستخرجون بفهم أوضح للتعامل مع الفرص بثقة، وبأدوات عملية تساعدكم على تطبيق ذلك. إتاحة الوصول والمشاركة متاحة للأعمار من 18 عاماً فما فوق لا يُشترط وجود خبرة سابقة اللغة: العربية والإنجليزية
ستُتاح استمارة إبداء الاهتمام قريبًا.
الجمعة، 6 نوفمبر: من الساعة 6:00 مساءً حتى 8:00 مساءً
سجلوا الآن! |
|
نبذة عن مديرة الجلسة جولين فريزل متخصصة في الفنون تقيم في دبي، تحمل شهادة بكالوريوس في تاريخ الفن، وبكالوريوس في الفنون الجميلة في التصوير الفوتوغرافي، كما حصلت على ماجستير في تاريخ الفن من جامعة ويسترن أونتاريو، عملت لدى عدد من المؤسسات الفنية، وتولت منصب مديرة في صالات عرض في زيورخ ولندن، وعلى مدى الاثني عشر عاماً الماضية، أدارت صالة فنية، وعملت مع فنانين دوليين، وقيّمت معارض، وشاركت في فعاليات حول العالم، وفي عام 2015، انتقلت فريزل إلى دبي، حيث عملت في "ليلى هيلر غاليري" و"الخط الثالث"، وتشغل حالياً منصب مديرة "معهد الفن الناشئ". ناصر عبدالله قيّم فني، شغل سابقاً منصب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بين عامي 2014 و2018، وتولى في الجمعية أيضاً رئاسة تحرير مجلة تشكيل، إحدى أقدم المطبوعات الفنية في المنطقة، والتي انطلقت عام 1984 بدعم من مؤسسة الشارقة للفنون، كما تولى تقييم المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية عامي 2006 و2018. وخلال رئاسته للجمعية، أطلق مشروع "أرشيف الفن الإمارات"، وهو منصة رقمية لأرشيف الجمعية والفنانين الأعضاء فيها، بدعم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون "أدماف"، وفي عام 2018، شارك في تقييم المعرض الذي حظي بإشادة نقدية واسعة "من برشلونة إلى أبوظبي: أعمال من متحف برشلونة للفن المعاصر في حوار مع الإمارات"، والذي أقيم في منارة السعديات بأبوظبي.
أندرو رياض (مواليد 2000، القاهرة) فنان متعدد التخصصات وشاعر مصري قبطي نوبي، يستكشف في ممارسته تقاطعات الشعر والبحث والأداء واللعب. يعمل عبر الأرشيف والنصوص والصور الثابتة والمتحركة والمشاهد الصوتية بهدف تفكيك السرديات التاريخية الأحادية واقتراح تاريخ متخيَّل يعاد تصوّره وكتابته، يكشف عن الروايات المهمّشة والمهملة بوصفها مصادر أصيلة للحقيقة والمعرفة. تقوم مشاريعه على البحث وتنهض به، لكنها تضفي في الوقت نفسه طابعاً أسطورياً على الحياة بوصفها مساحة للعب والتخيّل. فاللغة، في نظره، تجربة تجمع بين الصوت والطقس والرمز والإيماءة، وهي بذلك فضاء لإحياء المعنى وإطلاق الخيال وإعادة الاندماج. تخرّج رياض في جامعة نيويورك أبوظبي في (مايو 2022)، حيث نال بكالوريوس الآداب في الأدب والكتابة الإبداعية والدراسات القانونية، كما نال ماجستير الفنون الجميلة في الكتابة من معهد برات في (مايو 2025). وهو من خريجي برنامج منحة الفنانين الناشئين لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ومن خريجي مدرسة صمت البديلة. وقد عرضت أعماله ونشرت إقليمياً ودولياً، منصّات ومؤسسات منها مجلة مزنة للفنون العربية، ومخزن، ومشروع الشعر (The Poetry Project)، ومجمّع 421 للفنون، والسركال أفنيو، وغيرها. |
