|
حان الوقت للنظر إلى المساحات العامة متجاوزين الشوارع والمباني، ومن هذا المنطلق، تدعوكم ورشة "بناء المدينة اللامرئية" إلى استكشاف المساحات العامة باعتبارها أماكن تصوغها الثقافة، والذاكرة، والعادات الاجتماعية، فغالباً ما تُقيَّم المساحات العامة وفق جودة بنيتها التحتية، لكن العمارة وحدها لا تحدد كيف يختار الناس شغل هذه المساحات، وبإشراف الفنانة والمعمارية نانيل جاياواردين، تستكشف الجلسة القواعد غير المرئية وأشكال التفاوض التي تصوغ الحياة اليومية في المكان، من خلال الملاحظة، والنقاش، ورسم الخرائط، والعمل الجماعي.
تبدأون بجولة إرشادية في ميناء زايد، تراقبون خلالها أثر المساحات المختلفة في السلوك والتفاعل، وبالعمل ضمن مجموعات صغيرة، يعيد المشاركون تصور مواقع مختارة من خلال مجتمعات متخيَّلة تحمل قيماً وتقاليد وعلاقات مختلفة بالمساحات العامة.
وبدلاً من إعادة تصميم العمارة نفسها، يستكشف المشاركون السلوكيات الاجتماعية، والعادات، واللقاءات التي تبث الحياة في هذه المساحات، كاشفين كيف يمكن للشوارع نفسها أن تولّد تجارب حضرية مختلفة تماماً.
وفي ختام الجلسة، يغادر المشاركون بمنظور جديد لفهم البيئات التي يعيشون فيها، يقوم على السلوك الاجتماعي بدلاً من الشكل.
إتاحة الوصول والمشاركة
لا يُشترط وجود خبرة سابقة
اللغة: العربية والإنجليزية
|