مختبر الممارسة

صناعة المتعة: صناعة الفيونكات مع زارا بيترز

15 نوفمبر
11:00 AM - 3:00 PM

اقرأ المزيد
صناعة المتعة: صناعة الفيونكات مع زارا بيترز

تزين صناعة الفيونكات العالم منذ قرون. ففي عهد الإمبراطورية الرومانية، كانت تزين الهدايا والملابس، وحتى دروع الجنود، ثم ازدادت زخرفة وتعقيداً مع مرور الزمن، لتغدو دلالة على العناية والثراء والمكانة.

تستحضر هذه الورشة، التي تقودها زارا بيترز، ذلك التقليد الممتد عبر القرون إلى يومنا هذا، وتحتفي بالمتعة البسيطة التي يمنحها العمل اليدوي.


تبدأون وبتوجيه من زارا بجولة في السوق لاختيار أقمشتكم بأنفسكم، ثم تخوضون مختلف مراحل صناعة الفيونكات، من تركيبها حتى استعراض القطعة التي أنجزتموها.


وفي هذه الأثناء، تشارككم زارا تجربتها الشخصية في الابتكار والإصلاح، إلى جانب جولة سريعة في تاريخ الفيونكات الطويل بوصفها عنصراً من عناصر التزين، وتختتم الجلسة بفقرة للعرض والمشاركة، وتأمل جماعي في معنى أن نصنع شيئاً لمجرد ما يمنحنا إياه صنعه من متعة.

وفي نهاية اليوم، تغادرون ومعكم فيونكة كبيرة، و"عدّة الفنان" من 421 التي تضم كل ما تحتاجون إليه لمواصلة العمل بالخيط والصنع في المنزل.


إتاحة الوصول والمشاركة

لا يُشترط وجود خبرة سابقة

اللغة: العربية والإنجليزية

 

احجزوا الأن


نبذة عن مديرة الجلسة

زارا بيترز حرفية من شمال إنجلترا، تنحدر من أجيال من الحرفيين وأصحاب الصنائع، وتصرح بأن روح التدبير والإصلاح متجذرتان فيها، ولم تتوقف زارا عن الصنع طوال مسيرتها المهنية التي امتدت عقدين في مجال التلفزيون، وعملت خلالها مع علامات بارزة مثل "إم تي في" و"كرتون نتورك"، وفي السنوات الأخيرة، أسست علامتها الصغيرة "ثريد ميكر"، لتصنع قطع تطريز مميزة وربطات كبيرة الحجم، ومن لندن إلى أبوظبي، تستكشف "ثريد ميكر" شتى أشكال العمل اليدوي، من الصباغة الطبيعية وأعمال الرقع، إلى صناعة تذكارات من أقمشة الكتان العتيقة وابتكار أشياء تبعث البهجة.