حوارات

اللاطبيعة، فساد الطبيعة: فرانك رودا

13 ديسمبر
18:00 - 20:00

اقرأ المزيد
اللاطبيعة، فساد الطبيعة: فرانك رودا

:رابط

https://youtu.be/Fp4-t9Be3-k

 

يعد الفارق بين الطبيعة والثقافة ثقافياً بطبيعته، بما أن الكائنات الثقافية فقط (هي القادرة) على تفعيل هذا الفارق. وبالتالي يميز هذا الفارق بصورة ضمنية بين الكائنات التي تصنع هذا الفارق والكائنات العاجزة عن ذلك، فمفهوم الطبيعة ثقافي بطبعه ويصبح لهذا السبب بالذات لاطبيعي. ولكن كيف يتصدر اللاطبيعي في أي مفهوم عن الطبيعة؟ تتناول المحاضرة هذا التساؤل عن طريق الغوص في إشكالية الافتراضات المتنوعة عن البنية والاستقرار التي (لا يسعنا سوى) الإتيان بها عندما نشير إلى الشيء الحيادي الذي يسمى طبيعة، ولا سيما ما نراه اليوم من التعامل مع الميزة الأكثر استقراراً للطبيعة على أنها تمثل هشاشتها واختلالها المتأصل.

 

لتلقي مواد القراءة والعرض الموصى بها من المتحدث ، يرجى ملء النموذج التالي:

https://forms.gle/UxAJrPJuXDBoUvSHA


فرانك رودا محاضر أول في الفلسفة في جامعة دوندي، اسكوتلندا، وأستاذ الفلسفة في الكلية الأوروبية للدراسات العليا (ساس في/ مالطا). تتضمن منشوراته دراسة هيغل (مع أغون حمزة وسلافوج زيتشك) (منشورات بولايتي، 2022)؛ والانطلاقة: الجانب الآخر للمعرفة المطلقة، مع ريبيكا كوماي (معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، 2017)؛ ودراسة ماركس مع أغون حمزة وسلافوج زيتشك (2018) واللامبالاة والتكرار (منشورات فوردهام – قريباً.)