5 مارس
9:00 PM - 12:00 AM
سحور مصممي الصور، هي أمسية صُمّمت لصناع الصور، والفنانين، وكل من لديه فضول تجاه العمليات الإبداعية. تبدأ الأمسية بحديث فني يقدّمه الفنانون المدعوّون، حيث يعرضون أعمالاً قيد الإنجاز ويستعرضون ممارساتهم في صناعة الصورة عبر الوسائط التناظرية، وصناعة الأفلام، وتقنيات الإيقاف الحركي (ستوب موشن)، يتبع ذلك جلسة أسئلة وأجوبة.
بعد ذلك، يشارك الحضور في جلسات عملية بإشراف كل فنان:
يقود بوبكر بوخاري جولة جمع للنباتات، تشمل الزهور والأغصان، ليعاد استخدامها لاحقاً في بناء لقطات ثابتة بتقنية الإيقاف الحركي (ستوب موشن) داخل 421.
ترشد ميفان ماكيا المشاركين إلى التلاعب ببكرات الفيلم التناظري عبر الخدش، والتلوين، والرسم عليها، وصولاً إلى عمل جماعي يُعرض عبر الإسقاط الضوئي.
يقود أرنولد باريتو تمريناً عملياً في تقنية رفع صور البولارويد.
ننصح المشاركين على خوض الجلسات الثلاث، مع العلم أنّ عدد الأماكن محدود، ويتطلّب الحضور التسجيل المسبق لتأكيد المشاركة.
تختتم الأمسية بسحور خفيف، يتيح وقتاً للتأمّل، والمشاركة، وبناء الروابط حول الممارسة الإبداعية.
لا يشترط امتلاك أي خبرة سابقة. الفعالية متاحة لجميع مستويات الخبرة، وللأعمار من 18 سنة فما فوق. ويشمل البرنامج سحوراً خفيفاً.
نبذة مختصرة
بوبكر بوخاري فنان ومخرج ومصمم رسوم متحركة متعدد المواهب، من أصل جزائري، يقيم حالياً في أبوظبي. تلقى تعليماَ أساسياً في الفنون الجميلة في الجزائر، ثم صقل مهاراته في الرسوم المتحركة السينمائية من خلال مبادرة تعاونية بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة المغرب العربي. أرست هذه التجربة الأساس لمسيرته المهنية المتنوعة، التي تشمل الرسوم المتحركة وتصميم المجوهرات ورواية القصص.
تتميز ممارسات بوخاري الفنية بمزجها بين الحرف اليدوية التقليدية والوسائط المعاصرة. ويجسد مشروعه الأخير، "غريبة
وعجيب"، نهجه متعدد التخصصات، حيث يجمع بين فن خيال الظل والأفلام المتحركة والمجوهرات المصنوعة يدوياً ورواية القصص الحية لخلق تجربة سردية متعددة الأوجه. ساهم بوخاري في إثراء المجتمع الفني كمعلم، حيث أقام ورش عمل في الرسوم المتحركة الكرتونية والمؤثرات البصرية. ولا يزال التزامه برواية القصص والتعبير الثقافي يلهم الجماهير والفنانين الصاعدين على حد سواء.
ميفان ماكيا
ميفان ماكيا صانعة أفلام، وفنانة بصرية، وباحثة. تهتم في ممارستها بالتصوير الذاتي وبالتعبير الثقافي لغرب آسيا، وتتحرّك بسلاسة بين تخصّصات متعددة، مستندة إلى الأنثروبولوجيا، والبحث الأرشيفي، وصناعة الصورة التجريبية، لاستكشاف وجهات النظر المتحوّلة للأجساد العابرة. تعمل ماكيا غالباً بمواد أرضية مجمَّعة وأرشيفات، متعاملة معها لا بوصفها سجلات ثابتة، بل مصادر حيّة قابلة لإعادة المعالجة، وإعادة البناء، والتدخّل، والمشاركة. وتبحث أعمالها في العلاقة بين هذه الأجساد والمشهد الطبيعي من خلال الذاكرة، والسرديات الجيوسياسية، والخيال التأمّلي.
